التفسير في اللغة هو: البيان والكشف للمعاني المقبولة والمقصودة، أمّا في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهو: علمٌ يبحث في بيان كيفيّة فَهْم ألفاظ القرآن الكريم، وكشف ما فيه من دلالاتٍ، وأحكامٍ، وتراكيب، ومعانٍ.
ويُعرّف أيضاً بأنّه: كشف وبيان المعنى المُراد من اللفظ القرآنيّ، وقد عرّف الزركشيّ التفسير بأنّه: "علمٌ يُفهم به كتاب الله -تعالى-، المُنزل على نبيّه محمّدٍ -صلّى الله عليه وسلّم-، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحُكمه".
إن لعلم تفسير القرآن الكريم أهمية بالغة تتمثل في فهم القرآن بطريقة أفضل ومعرفة الأحكام الشرعية الواردة فيه، كما يعمل على تثبيت أصول العقيدة في النفس، بالإضافة إلى المساعدة على معرفة أحداث السيرة النبوية وأخبار الأمم السابقة، وفيما يأتي شرح لهذه المنافع: