الحديث الذي عليه مدار الآراء الفقهية هو ما جاء في الرواية عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أنّه قال: (أُتِيَ بأبي قُحافةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ كأنَّ رأسَه ثُغامةٌ بيضاءُ، فقال: غَيِّروه، وجَنِّبوه السَّوادَ)، وقد تعدّدت المذاهب الفقهية في مسألة صبغ الشّعر بالسّواد للرّجال تبعاً لتوجيه النّص النبوي في الحديث الشريف.