خوف هي رواية للكاتب السعودي أسامة مسلم .
رواية خوف أسامة مسلم ، الجزء الأول ، الجزء الثاني ، الجزء الثالث ، سلسلة متكاملة من الرواية .
رواية خوف pdf ، كتاب خوف pdf ، روايه خوف pdf تتحدث عن ..
خوف اسامة مسلم pdf الجزء 1 - 2 - 3 خيال علمي
ملخص الرواية :
يتحدث الكاتب بلغة مشوّقة عن مراهق عشق القراءة ، شغوف بالتعرّف لكل جديد ، قاده هذا الشغف لرجل عجوز أعطاه كتابا أدخله لعالم الجن والسحرة ، و بدأت سلسلة من الأحداث و المشاكل التي بدأت تلاحقه و أفراد عائلته ، فـبعد فترة قصيرة من قراءته للكتاب بدأ الجنّ بتعذيبه ومنعه من النوم ، عاد للرجل العجوز كي يخبره بما حدث معه علّه يجد الحل عنده ، لكن الرجل العجوز كان قد مات !
اضطر بطلنا للسفر لمكان بعيد ليتعرّف على ساحر يخلّصه من عذاب القرين وملاحقته ، دون قتل القرين بالطبع فإن مات القرين مات صاحبه فورا .
(عمّار) هو اسم ساحرنا الخبيث والذي كان دائما يأكل الوجبة النتنة ذاتها ، ادخل (عمّار) مراهقنا لمكتبة ضخمة وأجبره على قراءة معظم كتبها والتي كانت جميعها تدور في المنحى ذاته، استغرق الأمر ثلاث سنوات ، ليعرف اسم قرينه وهو ( دجـــن) .
وسنوات اخرى ليخرج من العالم السفلي البشع ليعود لعالمه الإنسي ، لكنّه يجبر مرة أخرى للعودة لعالمهم ، فالجن والشياطين لا تتخلى بسهولة عن من تجرأ على دخول ذلك العالم البشع .
مقتبس من الكتاب :
"هناك من يصفني بالمتحرر و هذا إقرار من الواصف بأنّي كنت مستعبدا لشئ لا زال هو عبد له "
"من طرق باب (جند) و قدّم لها رأس (شند) سيبقى لنا سيفا و سنبقى له غمد "
جذبني للكتاب:
أسلوب الكاتب شيّق ، وأفكاره غريبة . والأغرب هو أنّ عالم الجن والسحرة عالم لا ولاء فيه ، ولا حتى لبعضهم ، عالم تسوده المصلحة الشخصية أولا وأخيرا و في جميع المواقف فإن القارئ يلحظ فورا كمية الغدر والخيانة ، (الغدر) هو الحل المثالي لمشاكلهم ، العالم السفلي هو عالم الخداع والقتال ، عالم الغدر وانعدام الأمان .
نهاية القصة :
النهاية غير متوقعة ، حيث تمكّن البطل من الخروج من العالم السفلي وللأبد ، وعاد لعالمه الطبيعي بعد مرور سنين من التعذيب والمعاناة ، والعيش في خوف مستمر .
وأمّا عن اسم الكتاب (خوف) ، فإنّه في عالم الجن والشياطين يجب عليك ألّا تذكر اسمك الحقيقي وذلك حماية وصونا لك ، فكان (خوف) هو اسم البطل في العالم السفلي .
الهدف من قصص الرعب والخيال العلمي :
راودني كثيرا هذا السؤال ، وقرأت العديد من الإجابات والتي كانت محصورة بين ( إثارة الشك والخوف في نفس القارئ خاصة إن كان جديدا على القراءة ) أو ( مجرد تشويق ولا توجد أهداف اخرى ) .
لقد قال أهل العلم : أساس كل عمل أدبي هو ( الإختيار) وعليه بنوا قاعدة : الإختيار جزء من عقل المختار ، و عليه فإن دوافع الكاتب كامنة بين حروف كلماته و أنّ هيكل الرواية يتشكّل في واقعين : (منظور و مخفي) ،ولو رجعتم لأيّ من روايات الرعب لوجدتم (أثرا من نفسية الروائي في العقدة أو ما اصطلح عليه - الثيمة ) .
والشواهد كثيرة كــ روايات اجاثا كرستي : الجريمة والعقاب ، لمن تقرع الأجراس ، وحتى رواية قصة مدينتين تدخل بعض مواقف الرواية في هذا الإطار .
رواية اسامة مسلم الخوف .