الحياة كالبحر , لا أحد يعرف ما سيصادفه أثناء ابحاره فى خضمها. ....أحيانا تجد شاطئا تلوذ به وأحيانا تعترضك الأسماك المفترسة. ....
أنتونيا تجد نفسها فجأة غير حرة كما ظنت , وطلاقها لم يحدث من جى ستانفورد , اللاهث وراء الشهرة المجد فى عالم المال.
ماذا تفعل بعد هجرها سنتين , وها هو معها مسافر على ظهر السفينة التى تعمل على متنها ويطلب منها العودة إليه. أربكها وجوده وحطم أعصابها , خاصة وانه يصطحب معه سكرتيرته الشقراء غلوريا , التى كانت سببا من اسباب الانفصال.
حين يغادرها قبل نهاية الرحلة وتصل إلى المرفأ الأخير وحيدة .....أم أنه ينتظرها؟ * هذا ما سنقرأه في الكتاب الأول "المرفأ الأخير " .
أما في الكتاب الثاني "معك دائماً" فإن بطلتنا واحدة من من ملايين الملايين الذين يعيشون حياتهم على الأرض تصنعهم الظروف رات والدها في ظروف عاطفية خطيرة يحب بجنون وقد حطم جنونه هذا حياته حتي لقي ربه .
وقررت الا تعترف بالحب والا تخوض ظروفه وتمسكت بحياه روتنية جافة حذرة حتى لا تصيبها سهامه ، ولكنها فجأة وبدون توقع صادفت انسانا يعرض عليها حبه وخفق قلبها بشدة ولكنها قاومت وقاومت متعلله بالظروف خائفة جزعي ان تواجه نيران الاحاسيس الجياشة وان تلسعها تلك النيران .
ولكنه تفهم موقفها وعاملها بصورة خاصة وحاول جاهدا ان ينشلها من ظروفها وان يجعلها تكافح تلك الظروف وتسبح ضد التيار وتصارع الأمواج فهل نجح ؟
أما في كتاب "بريق في عينيك" فإننا سنتعرف على بريانا ، كاتبة مشهورة , رواياتها العاطفية كانت تهز مشاعر كل الفتيات الأميركيات جميلة , حيوية , مرحة , كانت سعيدة وواثقة جدا من نفسها
ذات يوم التقت في دالاس برايدر كنترل واختفى اتزانها فورا لماذا , امام هذا ارجل تفقد كل سلطتها على نفسها ؟
الحياة الحقيقية صعبة ! ادركت بريانا ذلك عندما قرأت المقال اللاذع الذي كتبه رايدر عنها
هل سيكون بطل روايتها القادمة ؟؟
و كالعادة فإن "للدموع طعم آخر" في الكتاب الرابع الذي يتحدث عن قصة فرح وعن أكبر معيق للحب وهو الخيانة
وأخيراً وليس آخرا فإن أجمل الروايات هي آخرها ومع كتابنا الخامس "اذا كان له قلب" ، فإن بطلتنا منذ البداية ، وحتى وهي على ظهر السفينة التي تبحر بها الى جزيرة دوميـنـكا في البحر الكريبي حيث تتسلم عملها الجديد كمساعدة لعالمة الآثار نورا ردفيرن, كانت الآنسة بني دافدسون تعرف ان أحلامها أكبر من أن يتحملها الواقع ,ورغم جمالها ورصانتها , رغم محاولاتها المخلصة لتفادي الإصطدام مع ماكس ردفيرن , ابن نورا المتعجرف ، الصارم الذي يصر على القاء الأوامر والتشديد على اطاعتها ، بدات ترى حياتها الجديدة على شكل هاوية تتسع حول قدميها شيئاً فشيئا....
حتى وقع ما لم يحسب حسابه أحد ....