الكتاب يعتبر حلقة في سلسة المعركة الفكرية التي قامت من أجل الدفاع عن شمولية الإسلام بعد كتاب القاضي علي عبدالرازق "الإسلام و أصول الحكم" الذي زعم فيه أن الإسلام دين روحاني لا سياسة فيه و قالبصريح العبارة يا بعدا بين الدين و السياسة و دار في فلك هذه المزاعم أستاذنا خالد محمد خالد رحمه الله قبل أن يراجع نفسه فنشر فيما مضى كتابا ينسج على نفس المنوال بعنوان "من هنا نيدأ" فنشر شيخنا الغزالي هذا الكتاب ردا عليه مدافعا عن الإسلام كدين يشمل جميع مناحي الحياة.
كتاب يرد فيه الشيخ محمد الغزالى بأسلوب علمى موضوعى على كتاب (من هنا نبدأ)للشيخ الجليل خالد محمد خالد,و الذى عاد للحق بعد هذا, يثبت كتاب من هنا نعلم أن الإسلام دين و دوله و يفند مزاعم العلمانيين
رد الشيخ الغزالي رد في غاية القوة العلمية وفي قمة السمو الأدبي وفي ذروة الإحترام الأخلاقي وقد نفخ في هذا الغبار من الشبهات فأطاره .. وقد رجع الأستاذ خالد عن كلامه هذا - بحسب رواية الشيخ الغزالي أيضا.