ماجده الرومي وعت ماجدة الرومي على الدنيا وهي تغنّي. وهي ابنة العشر سنوات كان كلّما رآها أحد من الجيران يقول لها "غنّي لنا.."نشاطات إنسانيّة كثيرة رسمت من خلالها ماجدة الرومي أكثر من بسمة على وجوه العديد من النّاس في عام 2012، وهي التي عادت في هذا العام إلى جمهورها بألبوم طال انتظاره. فعلى الصّعيد الإنسانيّ، ختمت الماجدة العام بزيارة إلى مبنى "الإسكوا" التابع لمنظّمة الأمم المتّحدة في بيروت، حيث تعرّفت إلى الخطوات التي تتّخذها المنظّمة من أجل الحدّ من الفقر لدى الشباب، حيث أكّدت وجوب العمل يداً واحدة لمحاربة الشرّ بالخير، كما أعلنت انتفاضتها وأطلقت "حزب النّاس الموجوعين".
ومن المبادرات الإنسانيّة الأخرى التي أطلقتها ماجدة الرومي في عام 2012 كانت تخصيصها الجامعة الأمريكيّة في بيروت، وتحديداً صندوق المنح الدراسيّة، بتبرّع ماليّ هو عبارة عن عائدات إصدارها الأوّل من ألبومها الجديد "غزل" لتمويل دراسة الطلاب المحتاجين. ولم تبخل ماجدة الرومي بصوتها الجبّار الذي صدح في بكركي فرنّمت للبابا بنديكتوس السادس عشر "طوبى للسّاعين إلى السّلام"، لدى زيارته التاريخيّة إلى لبنان أمام الآلاف.أحيت حفلا في قصر بعبدا الرئاسي في بيروت أقامه الرئيس اللبناني الراحل إلياس الهراوي تكريماً للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب أثناء زيارته إلى بيروت وقد انتقدها البعض لذلك لكنها صرحت أنها قامت بالغناء نظراً لكون بوش كان ضيفا على لبنان وأضافت أن قيامها بالغناء في الحفل "لا يعني أنني مع السياسة الاميركية، بل أنا ضدها ورافضة لها تماما فلبنان ظلم كثيرا من هذه السياسة، وأعمالي الغنائية لها خصوصيتها كما اننا في هذا التطبيق سوف نترككم مع اجمل الاغاني والالحان والكلمات التي قامت بغنائها سيده الجمهور العظيم ماجده الرومي ".