كل شئ في عالم اليوم يحمل في باطنه ما يحملنا على الشك والإيمان في ذات الوقت!.. فهذا "العلم" وتقدمه الواسع الآفاق قد يغرى البعض بالنظر إلى الدين وكأنه بغيباته شئ من الخرافات العتيقة.. وقد ترى فيه البعض سببا أكيدا و مباشرا على قدرة الخالق الواحد عز وجل، تكون تطبيقا لقول الله عز وجل "إنما يخشى الله من عباده العلماء".. وهنا نجد في الصورة الشك واليقين تولدا من ذات النقطة، ولكنهما بعد ذلك طريقان أبدا لن يلتقيا..